رئيس مجلس الادارة : السيد سعد الدين
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 07:37 صباحاً

سداسية النيجر تفتح باب التفاؤل والقلق من «أجيرى ورفاقه»!

الأربعاء 12 سبتمبر 2018 - 07:32 صباحاً سداسية النيجر تفتح باب التفاؤل والقلق من «أجيرى ورفاقه»!
سداسية النيجر تفتح باب التفاؤل والقلق من «أجيرى ورفاقه»!
  • سقف الطموح ارتفع .. والسؤال: ما الذى ينبغى أن نتوقعه بعد ذلك؟

  • البداية القوية للمكسيكى لا تشفع له.. وسيناريو برادلى وكوبر فى الأذهان

 

بعد أن هدأت عاصفة السداسية التى تغنى بها منتخب مصر امام النيجر فى الجولة الثانية من تصفيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم، بدأت النظرة الواقعية من جانب وسائل الاعلام تتجه للمرحلة المقبلة، وما ينتظره الفراعنة من المدير الفنى المكسيكى خافيير أجيرى فى المستقبل، وهل سيكتفى بهذا القدر مثلما فعل سابقوه فى البداية مثل الامريكى بوب برادلى والارجنتينى هيكتور كوبر، عندما حقق كل منهما انتصارا كبيرا وتراجعت الامور بعد ذلك الى ان وصلت الى مرحلة المطالبة برحيلهما من المنصب.

وفى تقرير مفصل تحت عنون « خافيير أجيرى ومصر .. وماذا ينبغى ان يتوقع الفراعنة» ، قالت محطة «اسبن» الامريكية الشهيرة على لسان ناقدها ايد داف، ان كوبر كان الضحية الاولى والتى لا مفر منها بعد المسيرة المخيبة للآمال للمنتخب المصرى فى نهائيات كأس العالم الاخيرة فى روسيا، حيث خسر المباريات الثلاث فى مجموعته، ليرحل من البطولة دون نقطة واحدة. واضافت أن أجيرى كان الاختيار الاقرب لاتحاد الكرة المصرى على ضوء السير الذاتية التى تلقاها، على الرغم من انه لم يكن له خبرة بالكرة الافريقية، الا ان سجله الواسع والكبير فى عالم كرة القدم مع الاندية الاوروبية ومنتخب المكسيك رجح كفته، ليرتفع حجم الطموح معه وهو ما تحقق بالنتيجة العالية امام النيجر.

 

خافيير اجييرى

واشارت المحطة الى أن أول شيء يتوقعه الجمهور المصرى من اجيرى قدرته على الفعالية والتأثير فى اداء المنتخب الوطني، لاسيما بعد الفترة الصعبة التى لم يستمتع بها مع كوبر، مع القدرة على رفع الروح المعنوية بعد فترة من خيبة الامل لاسيما أن لديه مجموعة مميزة من اللاعبين وفى المقدمة محمد صلاح، وان كانت المخاوف ألا يحل المدرب المكسيكى عقدة المصريين من مشاهدة العروض الجميلة لمنتخبها، وليمحو الذكريات السيئة لسلفه الارجنتيني. خاصة ان له تجربة مماثلة من قبل مع المكسيك 2002، حيث نجح فى زيادة الفعالية الهجومية لابناء حوض الامازون، ولكن ظلت مشكلة المنطقة الخلفية، فقد اهتزت شباكه كثيرا وافتقد الابتكار التكتيكى لاسيما فى المواجهات الحاسمة. فى الوقت نفسه فإن هاجس البداية القوية لكل من برادلى وكوبر مع الفراعنة يثير قلق الجماهير, فعلى الرغم من أن المنتخب أظهر شخصية قوية تحت قيادة المدرب الامريكى لدرجة انه حقق العلامة الكاملة فى مرحلة المجموعات المؤهلة لنهائيات كآس العالم، الا انه تعرض لصدمة عنيفة بالهزيمة بسداسية امام نظيره الغانى فى كوماسي. الشيء نفسه تكرر مع الايطالى ماركو تارديللى الذى استهل مشواره بفوز كبير على السودان بملعبها بثلاثية ليتوقع الجميع ان ينطلق المنتخب بقوة فى التصفيات المؤهلة لمونديال 2006، ولكن توالت الخسائر ونزيف النقاط ليتبخر حلم الصعود مرة اخري. ومع ان المنتخب نجح فى تجميع تسع نقاط من ثلاث مباريات فى المباريات الرسمية الاولى مع الفرنسى جيرار جيلى فى نهائيات افريقيا 2000، وتوقع الجميع ان تنطلق السفينة بقوة ويصدر الازعاج الى الآخرين ولكن توالت النتائج السيئة وودع الفريق البطولة.

ولم يختلف الموقف كثيرا مع الارجنتينى كوبر، فقد جاءت بدايته قوية واكتسح تنزانيا بثلاثية ثم تشاد بخماسية، الا ان الجماهير عانت اسلوبه الدفاعى لتكون النتيجة احتلال المنتخب المركز الاخير فى مجموعته بكآس العالم بروسيا.




اضف تعليق


مقالات... المزيد

  • «قصيدة لمحمد صلاح».. شعر- د. أحمد تيمور

  • رئيس الاتحاد الإفريقي: أسلحة الرماة تخرج من المطار في 15 دقيقة

  • خالد مرتجى: البطولة الأفريقية هدف القلعة الحمراء

  • تعرف على تكاليف الحكام الأجانب لإدارة نهائي كأس مصر

  • صلاح وقمة الزمالك

  • هاري كين يهدد محمد صلاح على صدارة هدافي الدوري الانجليزي بعد صيام «الفرعون»

استفتاء



هل تؤيد دعوات خلع الحجاب

  • نعم
  • لا
  • لا أهتم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات

تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع اليوم 2016