رئيس مجلس الادارة : السيد سعد الدين
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 02:30 صباحاً

هل أضاع الجيل الذهبى البلجيكى فرصته الأخيرة؟

الخميس 12 يوليو 2018 - 09:35 صباحاً هل أضاع الجيل الذهبى البلجيكى فرصته الأخيرة؟
هل أضاع الجيل الذهبى البلجيكى فرصته الأخيرة؟

كان لبلجيكا موعدا مع التألق، إلا أن الفرصة ضاعت. الجيل الذهبى البلجيكى الذى يضم مواهب يحسد العالم بأجمعه المملكة الأوروبية عليها، انهار حلمه بنهائى مونديالى أول فى تاريخه، بخسارته أمام فرنسا فى نصف نهائى كأس العالم فى روسيا.

كان الهدف للمدافع صامويل أومتيتى كافيا ليؤهل فرنسا الى المباراة النهائية للمرة الثالثة، ويحرم بلجيكا من اختبار معنى النهائى للمرة الأولي.

لاعبون مثل فنسان كومبانى (32 عاما) ويان فيرتونجن (31 عاما) ومروان فلاينى (30 عاما)، تخطوا عتبة الثلاثين عاما واقتربوا من إنهاء مسيرتهم مع المنتخب. تعرضوا لاخفاق جديد، على الرغم ان ما حققه المنتخب فى مونديال روسيا كان أفضل من خيبتى مونديال 2014 فى البرازيل وكأس أوروبا 2016 فى فرنسا، حيث سقطوا عند حاجز الدور ربع النهائي.

وبحسب المدرب السابق للفئات الشابة فى المنتخب جان-فرنسوا دو سارت، فقد كانت هذه السنة حاسمة بالنسبة لجيل إدين هازارد وكيفن دى بروين والآخرين. وقال: «حسنا، هناك كأس أوروبا بعد عامين، لكن الأمر يختلف بالنسبة الى كأس العالم»، فى اشارة الى مونديال قطر 2022.

وحذر دو سارت من عدم إمكان انتاج لاعبين مثل إدين هازارد كل سنة، ما يمكن ان نأسف عليه، هو انهم لم يحظوا ببطولات أخرى فى وقت سابق فى 2010 مثل كأس العالم بجنوب إفريقيا، وكأس أوروبا 2012، وهذه خيبة أمل كبيرة أصابتنا. كذلك كان ينبغى تحقيق نتيجة أفضل فى كأس أوروبا 2016».

تيبو كورتوا، دى بروين، هازارد، درايس مرتنز، روميلو لوكاكو.. لاعبون تسعى خلفهم أفضل الأندية الأوروبية، وتتطلع اليهم البلدان المجاورة.

قال مارتينيز بعد إنهاء بلجيكا الدور الأول بالعلامة الكاملة: «نعرف كل المواهب التى نتمتع بها، جيل يمكننا ان نفخر به بشكل كبير»، مضيفا: «فى بلد تعداده السكانى 11 مليون شخص، ظهر أفراد خارج المألوف».

مثل جيل ليونيل ميسى فى الارجنتين، وأريين روبن فى هولندا، لم تعرف الكتيبة البلجيكية المدججة بالنجوم طريقها الى التتويج بلقب كبير. هل كانت التوقعات منها كثيرة؟ «لم يقل أحد لنفسه «سنطلق على أنفسنا اسم الجيل الذهبي. نحن لا نهتم. لكن هذه المباراة ضد البرازيل ستحدد من نحن»، قالها كومبانى قبل تحقيق الانجاز أمام البرازيل فى ربع النهائى (2-1).

كان يتوقع من هذا الفوز ان يكون فألا حسنا بالنسبة لبلجيكا لتحقيق المزيد، لاسيما انه جاء بعد عشر سنوات من الاخفاق أمام السيليساو فى الحصول على ميدالية برونزية فى دورة بكين 2008 الأوليمبية.

ردد مارتينيز مرارا ، كأس العالم لا تعترف بأصحاب المواهب الفردية، أو المواهب العظيمة، بل تعترف فقط بالمنتخبات التى تعمل بجهد كمجموعة تملك عقلية الفوز. لكن مع ذلك، سقطت المواهب البلجيكية فى نصف النهائى أمام فرنسا ديدييه ديشان، خسارة كانت الأولى للشياطين الحمر بعد خمسة انتصارات فى المونديال. المملكة الصغيرة الواقعة بين العملاقين الكرويين ألمانيا وفرنسا، تستطيع ان تأمل فى تتويج جهوده وجهود جيلها فى كأس أوروبا 2020. عادت بلجيكا لتكون لاعبا أساسيا فى البطولات الكبرى بعدما غابت عنها فى الفترة الممتدة بين 2002 و2014 (مونديالان وثلاث كئوس لأوروبا).

بذل الاتحاد البلجيكى جهودا كبيرة لإعادة بناء جيل من اللاعبين قادر على إحراز الألقاب. كان الأمل كبيرا بالجيل الحالى الذى ضم مواهب يصعب على أى بلد جمعها فى فريق واحد خلال فترة زمنية واحدة.




اضف تعليق


مقالات... المزيد

  • «قصيدة لمحمد صلاح».. شعر- د. أحمد تيمور

  • رئيس الاتحاد الإفريقي: أسلحة الرماة تخرج من المطار في 15 دقيقة

  • خالد مرتجى: البطولة الأفريقية هدف القلعة الحمراء

  • تعرف على تكاليف الحكام الأجانب لإدارة نهائي كأس مصر

  • صلاح وقمة الزمالك

  • هاري كين يهدد محمد صلاح على صدارة هدافي الدوري الانجليزي بعد صيام «الفرعون»

استفتاء



هل تؤيد دعوات خلع الحجاب

  • نعم
  • لا
  • لا أهتم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات

تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع اليوم 2016