رئيس مجلس الادارة : السيد سعد الدين
الأحد 18 نوفمبر 2018 - 01:51 صباحاً

لعنة الدقيقة الأخيرة تطارد المنتخبات العربية فى المونديال

الأربعاء 20 يونيو 2018 - 12:44 مساءً لعنة الدقيقة الأخيرة تطارد المنتخبات العربية فى المونديال
لعنة الدقيقة الأخيرة تطارد المنتخبات العربية فى المونديال

لعنة الدقيقة الاخيرة تطارد المنتخبات العربية فى المونديال فأصابت الجماهير بنقطة لم تكن فى الحسبان ففى لقاء مصر مع اوروجواى اعتقد الجميع ان المباراة فى طريقها للتعادل وحصول الفراعنة على اول نقطة فى المونديال وعندما اقترب الامل وقاربت المباراة على الانتهاء طار الحلم وتحول إلى كابوس فى اللحظة الاخيرة عندما نجح خمينيز نجم اوروجواى فى تسجيل هدف المباراة الوحيد وسط حالة من عدم التركيز انتابت مدافعى المنتخب الوطنى ليضيع الامل.

السيناريو نفسه تكرر فى لقاء المغرب مع ايران رغم ان المنافس فى متناول ايدى المغاربة، ولكن جاءت الدقيقة الاخيرة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع لتضع كلمة النهاية عندما احرز عزيز بو حدوز مدافع المغرب الكرة فى مرماه ليهدى المنتخب الايرانى اغلى ثلاث نقاط فى المونديال ويتأزم موقف اسود الاطلسى فى المجموعة.

ولم تكن تونس افضل حالا من مصر والمغرب حيث تكرر المشهد فى مباراتها امام انجلترا عندما خسرت فى الدقيقة الاخيرة بعد ان كانت المباراة فى طريقها للتعادل إلا ان هدف كين فى التوقيت القاتل ألحق بنسور قرطاج هزيمة لم تكن فى الحسبان

سيناريو واحد والاختلاف فى اسم المنتخب وكأنه مكتوب على الجماهير العربية عدم الفرح فى كأس العالم.

وفى محاولة لتحليل هذه الظاهرة وأسبابها اكد فتحى مبروك المدير الفنى الاسبق للنادى الاهلى ان قلة التركيز فى الدقائق الاخيرة من المباراة وراء كثرة الاخطاء وغياب الرقابة داخل منطقة المرمى وبالتحديد فى الكرات الثابتة وراء الخسارة المفاجئة.

وقال مبروك إن المنتخب الوطنى قدم مباراة جيدة امام الاوروجواى وكان الاقرب للتعادل ولكن غياب التركيز ادى إلى ضياع نقطة ثمينة.

وأشار الى ان عدم التركيز فى الدقائق الاخيرة يرجع إلى حالة التوتر التى تنتاب اللاعبين من الخوف على النتيجة ونقص اللياقة البدنية وقلة الخبرة الدولية.

وطالب فتحى مبروك حراس المرمى بأن تكون لهم الكلمة فى الدقائق الاخيرة بإبعاد الكرات العالية من منطقة المرمى ورفع الحرج عن المدافعين.

وقال فاروق جعفر المدير الفنى السابق للمنتخب الوطنى إن الخبرة الدولية والثقة فى النفس لهما تأثير كبير على اداء اللاعبين خاصة فى الدقائق الاخيرة مشيرا إلى ان مباريات المنتخبات العربية شهدت توترا فى الاداء خاصة فى الدقائق الاخيرة الفاصلة ما ادى إلى اخطاء فادحة من المهاجمين نتج عنها اهداف فى مرمانا.

وأضاف ان سبب ضعف المراقبة و اللعب رجل لرجل خاصة فى نهاية المباراة يرجع إلى التوتر الزائد الذى يشعر به اللاعبون مما يحد من قدرتهم على التحرك و التغطية، والفشل فى مجاراة الخصم فتكثر الاخطاء المؤثرة.

وأشار أسامة عرابى نجم جيل مونديال 90 إلى ان الخوف من الخسارة يؤدى اليها وهو ما حدث من جميع المنتخبات العربية وهذا يرجع إلى فقدان الثقة فى النفس والخوف من الخصم إلى جانب نقص اللياقة البدنية وتفوق الخصم بدنيا والذى تظهر جيدا فى الدقائق الاخيرة.

وطالب عرابى بأن يكون للمدير الفنى دور ملحوظ فى الدقائق الاخيرة لحث اللاعبين على استعادة التركيز.




اضف تعليق


مقالات... المزيد

  • «قصيدة لمحمد صلاح».. شعر- د. أحمد تيمور

  • رئيس الاتحاد الإفريقي: أسلحة الرماة تخرج من المطار في 15 دقيقة

  • خالد مرتجى: البطولة الأفريقية هدف القلعة الحمراء

  • تعرف على تكاليف الحكام الأجانب لإدارة نهائي كأس مصر

  • صلاح وقمة الزمالك

  • هاري كين يهدد محمد صلاح على صدارة هدافي الدوري الانجليزي بعد صيام «الفرعون»

استفتاء



هل تؤيد دعوات خلع الحجاب

  • نعم
  • لا
  • لا أهتم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات

تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع اليوم 2016