رئيس مجلس الادارة : السيد سعد الدين
الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 12:38 مساءً

هل تزأر أسود الأطلس فى بلاد الدببة؟

الخميس 07 يونيو 2018 - 10:49 صباحاً هل تزأر أسود الأطلس فى بلاد الدببة؟
هل تزأر أسود الأطلس فى بلاد الدببة؟

بعد غياب دام عشرين عاما، يعود المنتخب المغربى (أسود الأطلس) إلى الظهور فى بطولات كأس العالم بعدما تغلب على نظيره الإيفوارى 2/ صفر فى عقر داره بالجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة فى الدور النهائى من التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال.

وربما أوقعت القرعة المنتخب المغربى فى مجموعة صعبة للغاية المجموعة الثانية التى تستحق لقب «مجموعة الموت» مع منتخبات إسبانيا والبرتغال وإيران، لكن أسود الأطلس لديهم الثقة والطموح والإصرار على الزئير فى روسيا وعدم رفع الراية البيضاء فى هذه المجموعة.

وقد تكون الثقة لدى الفريق نابعة من مسيرته الرائعة فى التصفيات، حيث حافظ على سجله خاليا من الهزائم بل وحافظ على نظافة شباكه فى جميع المباريات الست التى خاضها فى مجموعته بالدور النهائى من التصفيات الأفريقية المؤهلة رغم صعوبة المجموعة التى ضمت معه منتخبات كوت ديفوار ومالى والجابون.

ويتمتع الفريق بخط دفاع صلد يقوده أبرز نجوم الفريق وقائده مهدى بنعطية مدافع يوفنتوس الإيطالى كما يضم هذا الخط أشرف حكيمى الذى صال وجال فى المباريات التى خاضها مع فريقه ريال مدريد الإسبانى بالموسم الماضي.

كما يعتمد الفريق على مجموعة متميزة من اللاعبين فى خطى الوسط والهجوم مثل أيوب الكعبى مهاجم نهضة بركان الذى ترك بصمة رائعة مع أسود الأطلس حيث سجل عشرة أهداف فى أول ثمانى مباريات خاضها مع الفريق.

كذلك يضع الفريق أملا كبيرا على لاعب الوسط حكيم زياش الذى سطع مع أياكس الهولندى فى الموسم المنقضى ويمتلك إمكانات رائعة فى بناء الهجمات وهز الشباك. وإلى جانب هؤلاء النجوم، يبرز أيضا لاعبون على مستوى عال من الكفاءة والفعالية مثل مبارك بوصوفة ونور الدين امرابط.

ويخوض أسود الأطلس فعاليات البطولة للمرة الخامسة معتمدين هذه المرة على مجموعة من المواهب الشابة تحت قيادة المدير الفنى الفرنسى هيرفى رينار. وقاد رينار كلا من المنتخبين الزامبى والإيفوارى إلى الفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية، وهو يمتلك خبرة كبيرة بالكرة فى القارة السمراء، لكنه يعتمد كثيرا فى المونديال الروسى على خبرة بعض لاعبيه بالكرة الأوروبية مثل مهدى بنعطية ونبيل درار مدافع فناربخشة التركي، كما ستكون خبرة رينار عنصرا أساسيا فى قوة الفريق خلال المواجهة الصعبة مع كل من المنتخبين الإسبانى والبرتغالى . ويطمح المنتخب المغربى إلى أن يعادل على الأقل أفضل إنجاز للفريق فى مشاركاته الأربع السابقة بالمونديال وهو بلوغ دور الـ16 فى مونديال 1986 بالمكسيك.




اضف تعليق


مقالات... المزيد

  • «قصيدة لمحمد صلاح».. شعر- د. أحمد تيمور

  • رئيس الاتحاد الإفريقي: أسلحة الرماة تخرج من المطار في 15 دقيقة

  • خالد مرتجى: البطولة الأفريقية هدف القلعة الحمراء

  • تعرف على تكاليف الحكام الأجانب لإدارة نهائي كأس مصر

  • صلاح وقمة الزمالك

  • هاري كين يهدد محمد صلاح على صدارة هدافي الدوري الانجليزي بعد صيام «الفرعون»

استفتاء



هل تؤيد دعوات خلع الحجاب

  • نعم
  • لا
  • لا أهتم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات

تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع اليوم 2016