رئيس مجلس الادارة : السيد سعد الدين
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 08:07 مساءً

برلماني: الأزهر وإمامه الأكبر خط أحمر ولن نسمح بالإساءة إليه

الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 05:54 مساءً برلماني: الأزهر وإمامه الأكبر خط أحمر ولن نسمح بالإساءة إليه
أحمد الطيب

فاتن أبو الفتوح

ناشد النائب محمد هانى الحناوى عضو مجلس النواب، جميع المعارضين لسياسات الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بالعودة إلى صوابهم ورشدهم والاستغفار والتوبة لأنهم أساءوا ليس للأزهر وإمامه الأكبر ولكن للإسلام والمسلمين.

وأكد الحناي في بيان له، أن الطيب يستحق كل التأييد والشكر والتقدير خاصة بعد مواقفه التاريخية والمشرفة لكل المصريين وجميع شعوب الدول الإسلامية والعربية والأفريقية من ملف إبادة مسلمى الروهيجنبا وأيضا كلمته الحاسمة والواضحة أمام مؤتمر السلام العالمى بألمانيا.

وقال النائب إن القضايا التى جاءت فى كلمة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب أمام هذا المؤتمر كشفت للعالم كله من يقف وراء ظاهرة الإرهاب الأسود والحروب والنزاعات الطائفية والعرقية مؤكدا أنه يكفى الأزهر والشريف وإمامه الأكبر وجميع مسلمى العالم أن الدكتور أحمد الطيب أكد للعالم كله أن مايحدث فى الشرق سببه تجارة السلاح فى الغرب وهذا دليل قاطع على أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب لايخشى فى الحق لومة لائم وأنه شخصية مرموقة وكبيرة وقادرة على التعبير بكل كفاءة واقتدار عن الإسلام والمسلمين ليس فى مصر فقط ولكن فى العالم كله، فتحية شكر وإعجاب لهذا العالم الجليل الذى يستحق أن يكون رمزا للإسلام والمسلمين فى العالم كله.

وأكد النائب محمد هانى الحناوى أن الأزهر الشريف وأمامه الجليل خط أحمر وسندافع عنه بكل قوة ولن نسمح لأحد أن يسيئ لهذه المؤسسة العريقة التى هى كعبة العلم للدارسين من مختلف دول العالم.




اضف تعليق


تكنولوجيا وسيارات... المزيد

  • سامسونج تنهي أزمة "بيكسبى" بميزة جديدة

  • خبير أمنى يصدم الجميع بشأن هاتف آيفون إكس

  • مفاجأة جديدة عن تقنية التعرف على الوجه بهاتف آيفون إكس

  • شاهد | الإعلان الدعائى الأول لهاتف ايفون إكس

  • تويتر يختبر ميزة جديدة لهواتف أندرويد

  • سر انخفاض أسهم أبل في البورصة

استفتاء



هل تؤيد دعوات خلع الحجاب

  • نعم
  • لا
  • لا أهتم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات

تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لموقع اليوم 2016